الخميس، 26 نوفمبر 2009

تفاصيل صغيرة

تنويه :
انتبه .. أمامك زحمة أفكار .. فاقبض على فكرك واحذر التيه في هذه الدوّامات !


......

يقال بأنَّ للعيد فرحة .. وأنَّ الناسَ في تلك الأيام يفرحون ملء قلوبهم ، ويشترون ملابس جديدة .. تحمل رائحة تشعرهم بالتجديد .. وبأنهم أصبحوا مختلفين ..
أما قلبي ، فقد قرر أن يبقى حافياً .. على طول الدروب الشائكة ، وعارياً .. إلا من آلامه .. !!
وأيامي .. كلها أصبحت متشابهة ، لاجديد فيها .. إلا المزيد من الهموم والآلام ..
.
.
.
أحياناً ، يكون زوال النعمة سبيلاً إلى نعمةٍ أكبر منها ..
ويكون الحزن المدمي بساطاً سحرياً يحمل إلى السعادة ..
.
.
.

بعد أن اجريت العملية الجراحية .. بقيت مدةً من الزمن لا أستطيع حتى مضغ لقمة..
صرت أتحسّر على كسرة الخبز .. عندما ينهش الجوع أحشائي !
بدأتُ اتأمل واتفكّر بأصغر التفاصيل الكفيلة بإدخال الفرح إلى قلبي ..
كانت تلك العملية الجراحية الفاشلة - لولا منّ الله علي بالشفاء - نقطة تحوّل جذريٍ في حياتي .. ونظرتي لما حولي ، أعادت تشكيل خارطتي الشعورية ، وغيّرت الكثير من ملامح شخصيتي
.
.
.
كم أنا ثري - حدَّ الترف - بأحبتي ؟
فأي صباح أجمل ، وأعبق وأشرق من صباحٍ ابدؤه بتقبيل رأس أمي وسؤالها عن حالها ؟؟
...
تسألني : " يمة أشو مبين عليك تعبان ؟؟ "
أجيب في نفسي : " أنا متعَب طوال عمري ياأمي "..
لكنني أشعر أنها بسؤالها .. جمعت أجزائي الضائعة .. ولملمت أفكاري المبعثرة ، واخمدت الكثير من حيرتي وهمّي ..
.
.
.

" صباح الخير ياعمر،
حاسس انك متضايق
يارب يكون احساسي غلط
بس لو في شي احكيلي"
...
"عمر انا حاسس فيك ياأخي
وصدقني انا مريت باللي بتمر فيه هسة
فعلا الله يكون بعونك
ولو احتجت حد تشكيله فاعتبرني اخوك"

.
.

رسالة من أحدهم على جوالي .. كفيلة بتخضير أوراق الخريف الصفراء في قلبي .. وإنبات وردة !
.
.
.

في المشفى ، ولمدة شهرٍ كاملٍ تقريباً ، كنت أقضي يومي مستلقياً على السرير الأبيض ، في الغرفة البيضاء الكئيبة ، مربوطاً بانبوبة المغذي الطبي .. التي تمدني بما يضمن بقائي حيّاً ..
كان استنشاق هواءٍ غير الهواء المشبع برائحة الأدوية والمعقمات الطبية .. أمنيةً لي ..

كانت عظامي تتفتت من شدة البرد الذي يطلقه مكيّف الهواء المركزي في ذلك المشفى .. ولم أكن أستطيع حتى تدثير نفسي ..
كنت أشعرُ أنَّ الموت يتربّص بي .. كلما جَنَّ الليلُ .. ويفتح فاه ..
فأبقى أحارب الليل كله كي لا يغشاه ..
حتى يذوب الفجر في قلبي !!
...

الآن .. أستطيع أن أفتح النافذة متى شئتُ .. وأن أطلق عبر الأثير الرحب آهــةً .. يسمع دويها الثقلان !
وأستطيع الآن أن أقف تحت الشمس متى أحسست بالظلام يغشى روحي..
وأستطيع .. أن أضع رأسي على الوسادة .. دون الإحساس بالموت !
يا لها من نعمة !!
.
.
.


يملك الإنسان من الحزن مايكفيه .. لكنه يملك أيضاً من الفرح مايبقيه على قيد الحياة ..
فقط عليه أن ينظر لأصغر التفاصيل التي حوله ..
أعلمُ أن الحياة ليست فرحاً .. وضحكاً .. وشموعاً ..
فاعلم انت .. انها ليست ألماً .. وحزناً .. ودموعاً

...

جميل هو الشعور بالنعمة .. رغم كل الألم الجاثي على الفؤاد ..
يكفي هذا الشعور لأن يكون عــيـــداً ..
تماما .. كـ عيدي الآن !!
.
.
.

على الحافة :
- سبحانك ياربي .. ما أعدلك !
- لاحرمني الله أحبتي الذين كانوا معي في رخائي وشدتي
- كُتبتْ في ليلة العيد الأكبــر
- هنا .. تنتهي المتاهة .. ولا تسألني أين كنّا .. وإلى أين وصلنا، فكل ما سلف ليس سوى .. "هــذيـــان" ..

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

من سيلاعبُ الغصونَ حين ترحلُ الريح؟





تُرى .. من سيلاعبُ الغصونَ حين ترحلُ الريح؟

.
.
لاتقولوا لي .. بأنَّ زقزقة العصافير على الشجر، وهمسَ الورود .. ونور القمر، وضياءَ الشمس .. وقطراتِ المطر، لن يدعن الغصون تحيا وحيدة ، كلا !

فهم مهما فعلوا - مجتمعينَ - .. فإنهم لن يمنحوا تلك الغصونْ .. حضنَ الريح الحنونْ ، ولمستهاَ الحانية .. التي كانت تسقي الأغصان بالحبِّ - كـ غيثٍ يصيب الأرضَ بعد قحط سنين - فترجفُ مبتلةً بالحنين .. وتنبضُ بالحياة .. بعد موتِ سنين ..!!
.
.
مؤلمٌ .. حدَّ الموت .. أن يعيشَ الإنسانُ في واقعٍ مرٍّ / أليم .. وكلُّ زادِهِ فيه .. هو ذكرى حلوةٍ .. / جميلة ، يعيش .. على أمل عودتها .. أو على انتظار الموت .. عندما يعلم أنها لن تعود !
.
.
على الحافة .. - قبل أن أسقط في دوّامة جديدة - :
عودي للأغصان أيتها الريح الطيبة ، ولاتطيلي الغيابْ ..
ولاتحسبي أنَّ دهراً من البُعد يكفي .. لينسيها اللحظات العـِذابْ !
.
.
الحالة - وهذه للذكرى أيضاً :-
نُزفت هذه الحروفُ .. ذات موتٍ .. واحتضار ..
ولا أشعرُ أنني قلتُ شيئاً ..
ربما لأنه لم يتبقَّ لي إلا أن أقول شيئاً واحداً ، غير أن هذا ليس وقته

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

إنك إن ضحكت فرِحاً، ستجد أن الدنيا تضحك معك .. مضفية على فرحك مزيداً من النشوة، وعلى ضحكتك مزيداً من البهجة، وإنك إن بكيت متألماً .. فلن تسمع لأنّاتك من صدى ، وستكون تائها .. وحيداً .. غريقا في دوامات حزنك شريداً فيها ..

فلأحرصْ، ولتحرص معي، على ألا ننتظر يداً حانية تكفكف الدمع السخين، ولا صدرا حنونا يحتضن القلب الحزين ..
وبذا .. سنحرص تلقائيا .. على ألا نحزن ..


على الحافة : من كان مع الله في رخائه .. كان الله معه في شدته .. وهو القريب المجيب.

السبت، 20 يونيو 2009


يقول الكاتب الروسي "
فيودور دوستويفسكي" في مقطعٍ من روايته " الجريمة والعقاب" ، وهو يتحدث عن قبعة اللص التي بدأت تجلب إليه الأنظار، لأنها تهرّأت وخلقت من كثرة الاستعمال :
"
نعم .. شيءٌ تافهٌ بل وشديد التفاهةِ ، لكنه يكفي لإفساد كل التدابير، وعلى الغالبِ تفسد أتفهُ الأشياءِ جلائلَ الأمور "
.
.
توقفتُ طويلاً عند هذا المقطع، وبقيتُ أردد هذه العبارة بهدوء، متأملاً معانيها، حتى أنها قد أخذت مني وقتَ قراءةِ عدّة صفحات من الرواية ..
.
.
أحياناً ، توصلني قسوةُ الحياة ، ومرارةُ التجارب ، إلى الظنِّ بأن لدي قلباً أشبه بالحِجارة، مُسوّراً بأحصنة منيعة، لاتجتازها صغيرة ولاكبيرة، إلا بإرادتي ، وإذني ..
.
.
غير أنني أقف مكتوف اليدين .. منعقد اللسان .. خائر القوى ، عندما أرى محضَ "دمـعـةٍ" تدكُّـ جميع حصوني ، وتهدم كلَّ قلاعي ، ثم تصل إلى ذلك القلب .. / الحجارة ، فتصدّعه ، وتفجّره ، ثم تبعثره .. وتبعثرني .. وتعيد لملمتي من جديد ..

وأعود لأكتشف مرة أخرى، أنني ضعيفٌ .. وضعيفٌ جدّاً.. أمام مجرد دمعة .. على أهداب امرأة ..!!
.
.
فما أضعفني ، وماأضعف الإنسان، إذ أنَّ قطرةً صغيرةً .. قادرةٌ على إخماد نار قوّته !
.
.
ومضة : حقا يا دوستويفسكي ، فحتى أنَّ دمعةً صغيرةً كفيلةٌ بهدم حصون الإنسان والسيطرة عليه !

الثلاثاء، 26 مايو 2009

حالة

الحالة : شيءٌ ما بداخلي يحترق، وأشعرُ بهمّ ثقيلٍ جاثٍ على فؤادي .. حدَّ أني أكادُ أختنق ..!!
.
.
ومضة : لا إله إلا أنت .. سبحانك إني كنتُ من الظالمين !

الخميس، 14 مايو 2009

....

آهٍ يا عبير..
يا عروستي الصغيرة ..
يقولون بأنَّ خمسة عشر جنديا أمريكيا داهموا بيتكم الصغير .. في وضح النهار، فقتلوا أبويكِ .. وأختك الصغرى، أمام عينيكِ البريئتين، في غرفة، ومن ثم اقتادوك إلى الغرفة المجاورة .. وتناوبوا على اغتصابك، ولأنك عفيفة ، فقد قاومتِهم بيديكِ الصغيرتين .. ياابنة الأربعة عشرة ربيعا ، فضربوكِ على رأسك .. حتى فقدتِ وعيك، وأكملوا نهش جسدك الطاهر، وبعدها .. أحرقوكِ وأنتِ حيّة ..
وأنتِ حيّة ياأميرتي الصغيرة ..
.
.

أوّااااااااااااااااااه ..
كأنني أرى المشهد الآن ياعبير ..
غير أنّ الدمع يجبر عيني على الانغلاق !
يا ( عبير قاسم حمزة الجنابي ) ..


عبير ..
مرّت ثلاث سنوات على تلك الحادثة، ثلاث سنوات من الألم الصارخ بالأنين .. الذي يجهله كل من حولي ..
كلما نظرت إلى عينيكِ البريئتين ..
يااااه ياعبير ..
كيف لمثل تلك العيون البريئة الصغيرة .. أن ترى مارأيتيه ؟!


عزائي ياعبير .. هو رجائي .. بأنك الآن عند مليك مقتدر .. رحيم ودود، أسكنك فسيح جنته .. وغرس روحك في الفردوس ..

أعلم أنّ روحك الطاهرة مغروسة الآن في الجنة .. مع الشهداء .. بإذن الله .. وبكرمه ..
.
.
لكنني رغم العزاء .. أتألم ياعبير.. اتألم كثيراً .. حدّ الموت ..
لماذا تركتِني وحيداً هنا ؟!
هاه؟
لماذا ياصغيرتي ؟!
أين سأذهب من بعدك ؟


حبيبتي ..
قولي لي بأنك تسمعينني ..
قولي لي بأنك صرتِ تعرفينني ..
زوريني ولو للحظة في المنام ..
وأخبريني بأنّ دعواتي تصلك ( وغير مهم أن تصلك دموعي الآن .. فهي لن تنفعك ) ..
دعيني أكلمك وجهاً لوجه ..
ولو لثانية واحدة ..
دعيني أرى عينيكِ، على الأقل لأطمئن .. هل حلَّ عنهما الألم الذي رأيتـِه يا حبيبتي ؟!

آآآآه يا عبير ..
.
.

رحم الله عبيراً .. وعطّر روحها ( وأهلها .. وشهداء العراق وشهيداته، وشهداء المسلمين أجمعين ) بمِسكٍ من تراب الجنة ..
وجمعنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبها، في الفردوس الأعلى من الجنة ..
اللهم آمين..

.
ومضة : قضية عبير هي قضية كل مسلم وكل عربي لا زالت بداخله حفنة من كرامة وغيرة، ولعلكم سمعتم عن عبير في وسائل الاعلام - التي عرفتُها من خلالها بعد تلك الحادثة - ، وقد كان النعي أعلاه .. هو بعض ماخالجني من مشاعر إزاء سماعي ماحدث ..

الخميس، 23 أبريل 2009

....

.
.

أشعرُ أنَّ الحياة تعبرني ..
أراقبُ الآن الناسَ .. وهم يمضون مسرعين .. وما أن أحوّل نظري إلى الأرض .. حتى تختنق عينيَّ بالعبرات ..
لأنني أحسُّ أنّـهم تركوني وحيداً .. مشرّداً ..
أحس بذا .. وأنا أعلم أنهم لايتعدون كونهم " سابلة" ..
فكيف بي .. وقت رحيل الأحبة .. عندما سـ ـيرحلون ..؟!
.
.
إنني حقاً أريد أن أعرف : ماذا أريد من البشر ,,
وأنا أعلمُ أنني - يوماً ما - سأسمع قرع نعالهم .. وهي تودع قبري ..!
.
.

لن أذهب بعيداً ..
فقط سأترك هاهنا - للذكرى - تنهيدةً .. تختزل احتراقي :
آآآآهــ !!

الأحد، 19 أبريل 2009

أحياناً .. تتيه الحروف والتعابير .. في دوّاماتٍ من حزنٍ .. وتشتُّتٍ .. أو ربما ضياع ..
ولأن حروفي .. ضاعت فجأة - كما أشلائي - .. ولم أعد قادراً .. على البحث عنها في دهاليز نفسي المظلمة ، فقد اخترتُ فرشاةً .. ولونين .. لأحاول - بكل يأس - رسمي بهما .. وأنا أراقبُ - بصمتٍ خانقٍ - أحلامي تتفتت .. وتصبحُ رماداً .. كمثل ذلك الوجه .. المغضّن بالكآبة والأسى ..
وقتئذٍ .. لايملك الإنسان وسيلةً .. لنعي تلك الآمال التي تُغتال أمامه .. إلا دموعاً .. من دم تلوّن بتلكم الآمال العريضة، ونارٍ .. لو خرجت منها شرارة .. لأحرقت ما على الأرض .. من أخضر ويابس ..
ولذا ..
فقد كانت هذه الشخبطة :




.
.



الحالة :
......

الخميس، 9 أبريل 2009

" كيف ننسى الألم ؟,,
كيف ننساه ؟!
من يضيءُ لنا
ليلَ ذكراه ؟
سوف نأكله ,,
سوف نشربه ..
وسنقفوا شرودَ خطاه ! "
( نازك الملائكة )
.
.
.
عاشرتُ الحزن .. حتى عشقته
وصار جزءاً من ملامحي الصفراء، وجزءاً من كياني .. وتفكيري .. وحياتي..
صرت أجده في كل شيءٍ .. وفي كل زاوية ..
حتى في ابتسامتي .. أو قهقهة من حولي !
فلم يعد يفارقني أو يغيب ..
ذلك القدر الكئيب ..
.
.
كل اللذين أحببتهم .. فارقتهم ..
وكل اللذين أحبهم .. لازلتُ أرتقبُ اليوم الذي سأفارقهم فيه ..

أحياناً ..
اتأمل - وبعمق - وجوهَهم ، ملامحَهم بكل تفاصيلها .. وحتى صوت ضحكاتِهم ..
أريد أن املأ ذاكرتي بصورهم .. وأصواتهم .. وكل كلامهم
لأني أعلمُ أنني يوماً ما .. سأشتاق إليهم .. كثيراً .. كثيراً جدّاً ..
.
.

لن أقف على الحافة وأقول شيئا كما المعتاد ..
لأنني قد سقطتُّ هذه المرة ..
.
.
الحالة : كُتبت هذه السطور .. بمدادٍ من دمع العين .. ودم القلب ..
وليس من يكتب بدم القلب .. كمن يكتب بحبر القلم ..
.
.
ملحوظة صغيرة : أُحـبُّـكم .. جدّاً !

الثلاثاء، 31 مارس 2009

بدأت أتساءل : هل سرقتني الحياة مني ؟!
هل أصبحت إنسانا عادياً؟!
أوَ أفَلَتْ تلك الروح التي كانت تُشعرني بأنني أختلف عن جميع من حولي؟
أ ضاعتْ تلك الأحلام التي كنت أطمح بها إلى تغيير العالم ؟!
.
.
هل إحساسي بالضياع .. هو نتاجُ أفولِ تلك الروح .. وضياع تلك الأحلام ؟!
.
.
انفجر برأسي سؤال آخر :
هل كنتُ مجرد حُلمٍ .. تلاشى عند الصحو ..؟!
.
.
ماذا أنا .. وأين صرتُ الآن؟!
وماذا .. وأين يجب أن أكون ..؟!
.
.

نقشٌ .. على جذع المدونة - للذكرى - :

كُتبتْ هذه السطور .. ذاتَ تيهٍ، ومزيجٍ من تشــا .. ؤل !

وعلى الحافة - قبل أن أسقط - :
اللهم دبّرني .. فإنني لا أحسن التدبير ..

الخميس، 26 مارس 2009

من صفات الكريم .. أنّه يعطي .. دون أن يُسأل .. يُعطي أغلى مالديه .. حتى وإن كان آخر ماتبقى له ..
هذا كُـلـُّـه .. وهو لم يُسأل ، فكيف به إذا سُئل ؟!
طيب ماذا إن سُئل الله .. وهو أكرم الأكرمين ..؟! وهو مالك خزائن السماوات والأرض !

الأربعاء، 25 مارس 2009



الحالة : تتقاذفني الخيبات .. وأشعر بوعيٍ مزعج، إذ أرى الحقيقة ماثلة أمامي .. عارية ًعن تلك الأماني الثقيلة .. التي كنت أعلقها على من لايستحق ..!

الثلاثاء، 24 مارس 2009


يقول الروائي البرازيلي " باولو كويلو " :

” إن البشر يحلمون بالعودة .. أكثر مما يحلمون بالرحيل ” !

هنا تساءلت بدهشة : ماذا عمّن لا ترى روحُه .. إلا الرحيلَ ولحظاته؟

هل هو بشريٌّ .. ؟!

أم أنّه قد فقد - بشكلٍ أو بآخر - تلك المعاني التي تسقي القلب بالحياة ؟!

وهل تلك المعاني ../ الأماني هي حياة القلوب ..؟!

ماذا إن مات القلب بموت تلك المعاني .. / الأماني ..؟! هل هذا يعني موت الإنسان ..؟!

وما هي صرخة الألم التي تنبعث مدويّة من القلب في لحظة الاحتضار تلك ؟!

هل هي صرخة الميلاد ..؟!

أعني .. ميلاد العقل !


.

.

ذهبتُ بعيداً ..

وعلى الحافة - قبل أن أسقط - :

لاتتعب نفسك بالتفكير ..

إنه لاشيء ,,

حقّاً لاشيء !!

الأحد، 22 مارس 2009





انظري إلى الشمس قبل أن ترحل ، كيف تحرق ماتبقّى من نفسها .. لتمنحنا أجمل مارزقها الله من دفئٍ هادئ، وهدوء دافئ .. وكل ذلك .. لكي تترك قبلة ( صفراء ) على جبين ذاكرتنا .. وهي أقصى ماتستطيعه، آملةً أن تكون هذه القبلة خيالاً لها .. دوما يرافقنا .. بعدما تفارقنا
.
.
كتلك القبلة ..
أريد أن تكون ذكراي في قلوب أحبتي ..!
منذ أشهر لم أفعل شيئا له قيمة ..
لم التق بأحد يحرضني على الحياة .. إلا أنتِ ..
كل الأشياء متشابهة .. إلا ذلك النور المنبعث من عينيكِ ..
أحيانا أشعر أن الموت يتربص بي في زاوية ما ..
ولذا .. فإنني كل صباح .. أحمل حقيبتي .. وأفكر .. هل سأعود هنا في المساء ..؟!

.
.
ساتوجه الآن إلى محاضرة اللغة العربية ..
سافكر بك كثيرا ..
لاشيء ,,
حقّاً لاشيء ..!

السبت، 21 مارس 2009

تكسُّر


صَـدِئٌ انا .. متآكِلٌ كَمَدَاً ، ودمعي قدْ تَحَجَّرْ
مُتَشقِّقٌ .. والأخضر المكنون في قلبي تصحّرْ
وجهي المُغضّنُ بالأسى .. ذبلتْ ملامحُهُ فأقـْفـَرْ
ألِفَ العـُـبـوسَ، فلو تكلّفَ رسمَ بسمَتِهِ .. تكسّرْ

الاثنين، 16 مارس 2009


خَطـْرة .. على الحافة :
أحيانا .. أتعجبُ مني، ومن معشر البشر، كيف لنا أن نضحك، ونفرح، ونمرح؟ وأحدنا يعلمُ أنه قد يموت بعد ثوانٍ؟