الخميس، 23 أبريل 2009

....

.
.

أشعرُ أنَّ الحياة تعبرني ..
أراقبُ الآن الناسَ .. وهم يمضون مسرعين .. وما أن أحوّل نظري إلى الأرض .. حتى تختنق عينيَّ بالعبرات ..
لأنني أحسُّ أنّـهم تركوني وحيداً .. مشرّداً ..
أحس بذا .. وأنا أعلم أنهم لايتعدون كونهم " سابلة" ..
فكيف بي .. وقت رحيل الأحبة .. عندما سـ ـيرحلون ..؟!
.
.
إنني حقاً أريد أن أعرف : ماذا أريد من البشر ,,
وأنا أعلمُ أنني - يوماً ما - سأسمع قرع نعالهم .. وهي تودع قبري ..!
.
.

لن أذهب بعيداً ..
فقط سأترك هاهنا - للذكرى - تنهيدةً .. تختزل احتراقي :
آآآآهــ !!

الأحد، 19 أبريل 2009

أحياناً .. تتيه الحروف والتعابير .. في دوّاماتٍ من حزنٍ .. وتشتُّتٍ .. أو ربما ضياع ..
ولأن حروفي .. ضاعت فجأة - كما أشلائي - .. ولم أعد قادراً .. على البحث عنها في دهاليز نفسي المظلمة ، فقد اخترتُ فرشاةً .. ولونين .. لأحاول - بكل يأس - رسمي بهما .. وأنا أراقبُ - بصمتٍ خانقٍ - أحلامي تتفتت .. وتصبحُ رماداً .. كمثل ذلك الوجه .. المغضّن بالكآبة والأسى ..
وقتئذٍ .. لايملك الإنسان وسيلةً .. لنعي تلك الآمال التي تُغتال أمامه .. إلا دموعاً .. من دم تلوّن بتلكم الآمال العريضة، ونارٍ .. لو خرجت منها شرارة .. لأحرقت ما على الأرض .. من أخضر ويابس ..
ولذا ..
فقد كانت هذه الشخبطة :




.
.



الحالة :
......

الخميس، 9 أبريل 2009

" كيف ننسى الألم ؟,,
كيف ننساه ؟!
من يضيءُ لنا
ليلَ ذكراه ؟
سوف نأكله ,,
سوف نشربه ..
وسنقفوا شرودَ خطاه ! "
( نازك الملائكة )
.
.
.
عاشرتُ الحزن .. حتى عشقته
وصار جزءاً من ملامحي الصفراء، وجزءاً من كياني .. وتفكيري .. وحياتي..
صرت أجده في كل شيءٍ .. وفي كل زاوية ..
حتى في ابتسامتي .. أو قهقهة من حولي !
فلم يعد يفارقني أو يغيب ..
ذلك القدر الكئيب ..
.
.
كل اللذين أحببتهم .. فارقتهم ..
وكل اللذين أحبهم .. لازلتُ أرتقبُ اليوم الذي سأفارقهم فيه ..

أحياناً ..
اتأمل - وبعمق - وجوهَهم ، ملامحَهم بكل تفاصيلها .. وحتى صوت ضحكاتِهم ..
أريد أن املأ ذاكرتي بصورهم .. وأصواتهم .. وكل كلامهم
لأني أعلمُ أنني يوماً ما .. سأشتاق إليهم .. كثيراً .. كثيراً جدّاً ..
.
.

لن أقف على الحافة وأقول شيئا كما المعتاد ..
لأنني قد سقطتُّ هذه المرة ..
.
.
الحالة : كُتبت هذه السطور .. بمدادٍ من دمع العين .. ودم القلب ..
وليس من يكتب بدم القلب .. كمن يكتب بحبر القلم ..
.
.
ملحوظة صغيرة : أُحـبُّـكم .. جدّاً !