الأربعاء، 26 أغسطس 2009

إنك إن ضحكت فرِحاً، ستجد أن الدنيا تضحك معك .. مضفية على فرحك مزيداً من النشوة، وعلى ضحكتك مزيداً من البهجة، وإنك إن بكيت متألماً .. فلن تسمع لأنّاتك من صدى ، وستكون تائها .. وحيداً .. غريقا في دوامات حزنك شريداً فيها ..

فلأحرصْ، ولتحرص معي، على ألا ننتظر يداً حانية تكفكف الدمع السخين، ولا صدرا حنونا يحتضن القلب الحزين ..
وبذا .. سنحرص تلقائيا .. على ألا نحزن ..


على الحافة : من كان مع الله في رخائه .. كان الله معه في شدته .. وهو القريب المجيب.