" كيف ننسى الألم ؟,,
كيف ننساه ؟!
من يضيءُ لنا
ليلَ ذكراه ؟
سوف نأكله ,,
سوف نشربه ..
وسنقفوا شرودَ خطاه ! "
( نازك الملائكة )
.
.
.
عاشرتُ الحزن .. حتى عشقته
وصار جزءاً من ملامحي الصفراء، وجزءاً من كياني .. وتفكيري .. وحياتي..
صرت أجده في كل شيءٍ .. وفي كل زاوية ..
حتى في ابتسامتي .. أو قهقهة من حولي !
فلم يعد يفارقني أو يغيب ..
ذلك القدر الكئيب ..
.
.
كل اللذين أحببتهم .. فارقتهم ..
وكل اللذين أحبهم .. لازلتُ أرتقبُ اليوم الذي سأفارقهم فيه ..
أحياناً ..
اتأمل - وبعمق - وجوهَهم ، ملامحَهم بكل تفاصيلها .. وحتى صوت ضحكاتِهم ..
أريد أن املأ ذاكرتي بصورهم .. وأصواتهم .. وكل كلامهم
لأني أعلمُ أنني يوماً ما .. سأشتاق إليهم .. كثيراً .. كثيراً جدّاً ..
.
.
لن أقف على الحافة وأقول شيئا كما المعتاد ..
لأنني قد سقطتُّ هذه المرة ..
.
.
الحالة : كُتبت هذه السطور .. بمدادٍ من دمع العين .. ودم القلب ..
وليس من يكتب بدم القلب .. كمن يكتب بحبر القلم ..
.
.
ملحوظة صغيرة : أُحـبُّـكم .. جدّاً !
كيف ننساه ؟!
من يضيءُ لنا
ليلَ ذكراه ؟
سوف نأكله ,,
سوف نشربه ..
وسنقفوا شرودَ خطاه ! "
( نازك الملائكة )
.
.
.
عاشرتُ الحزن .. حتى عشقته
وصار جزءاً من ملامحي الصفراء، وجزءاً من كياني .. وتفكيري .. وحياتي..
صرت أجده في كل شيءٍ .. وفي كل زاوية ..
حتى في ابتسامتي .. أو قهقهة من حولي !
فلم يعد يفارقني أو يغيب ..
ذلك القدر الكئيب ..
.
.
كل اللذين أحببتهم .. فارقتهم ..
وكل اللذين أحبهم .. لازلتُ أرتقبُ اليوم الذي سأفارقهم فيه ..
أحياناً ..
اتأمل - وبعمق - وجوهَهم ، ملامحَهم بكل تفاصيلها .. وحتى صوت ضحكاتِهم ..
أريد أن املأ ذاكرتي بصورهم .. وأصواتهم .. وكل كلامهم
لأني أعلمُ أنني يوماً ما .. سأشتاق إليهم .. كثيراً .. كثيراً جدّاً ..
.
.
لن أقف على الحافة وأقول شيئا كما المعتاد ..
لأنني قد سقطتُّ هذه المرة ..
.
.
الحالة : كُتبت هذه السطور .. بمدادٍ من دمع العين .. ودم القلب ..
وليس من يكتب بدم القلب .. كمن يكتب بحبر القلم ..
.
.
ملحوظة صغيرة : أُحـبُّـكم .. جدّاً !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق