الأحد، 19 أبريل 2009

أحياناً .. تتيه الحروف والتعابير .. في دوّاماتٍ من حزنٍ .. وتشتُّتٍ .. أو ربما ضياع ..
ولأن حروفي .. ضاعت فجأة - كما أشلائي - .. ولم أعد قادراً .. على البحث عنها في دهاليز نفسي المظلمة ، فقد اخترتُ فرشاةً .. ولونين .. لأحاول - بكل يأس - رسمي بهما .. وأنا أراقبُ - بصمتٍ خانقٍ - أحلامي تتفتت .. وتصبحُ رماداً .. كمثل ذلك الوجه .. المغضّن بالكآبة والأسى ..
وقتئذٍ .. لايملك الإنسان وسيلةً .. لنعي تلك الآمال التي تُغتال أمامه .. إلا دموعاً .. من دم تلوّن بتلكم الآمال العريضة، ونارٍ .. لو خرجت منها شرارة .. لأحرقت ما على الأرض .. من أخضر ويابس ..
ولذا ..
فقد كانت هذه الشخبطة :




.
.



الحالة :
......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق