السبت، 23 يناير 2010

الطريق إلى القمة




همسة :
ليس الناجح هو من لم يواجه فشلاًُ قط ، وإنما هو من يجعل من حجرات العثرة في طريقه سلالماً يرتقي بها إلى القمم ..

.
.
فانهضْ ، وشمّر عن ساعد الجد ، وواصل المسير ، وإن اعترض أحد طريقك ، فاجعل من اعتراضه دافعاً يمنحك مزيداً من الإصرار .. والعزيمة .. وقوّة الاستمرارية ..!!
.
.
ستفاجأ يوماً .. بأنك قد وصلت إلى القمة .. وأن كل اولئك الذين كانوا يحاولون اعاقتك ، وعرقلة مسيرتك ، قد أصبحوا تحت قدميك ..
.
لاترضَ بأقل من تلك القمة .. لأنك إن رضيت ، ستكون قد جعلت نفسك - بشكل أو بآخر - تحت " أقدامهم " !
.
.
على الحافة : أردتها مختصرة ، ومتيّقن بأنك قد فهمتني ..


الخميس، 21 يناير 2010

الجمعة، 15 يناير 2010

أنتْ !
يا من اغتـبـتـني قبل قليل ..
أغلقْ فمك العفِنْ !
فابتسامته قبيحة ، ورائحته نـتـنـة !
ثم كيف تجرؤ على الضحك أمامي .. وآثار لحمي .. لازالت عالقةً بين اسنانك القذرة ..؟؟

الثلاثاء، 5 يناير 2010

رســــــالــــة .. إليـــهـــم

عندما يمر الإنسان بشدة .. فإنه يبدأ يبحث يمينا وشمالاً عمّن كانوا بجانبه وقت رخائه ..
فلا يجد إلا عُشرَهم .. أو عشرَ عشرِهم ..
لأنَّ وجود معظمهم في حياته .. لا يتعدى كونه وجوداً مادياً ، قائماً على قضاء مصلحة .. أو مضيعة وقت ..
.
.
عندما أجريتُ عمليتي الجراحية .. لم يكن معي في تلك الشدة ، إلا الله - وكفى به - ..
والقليل القليل .. من المئات الذين يمرون على حياتي كل يوم ، ويرحبون بي أينما حللت ، راسمين على وجوههم الصفراء .. أكبر الإبتسامات الباردة .. الخالية ولو من " قـٌـطَـيرات " الصدق ..
.
.
إلى القلة .. الذين كانت أرواحهم الطاهرة بجوار روحي في تلكم الأيام العصيبة ، وفي كل محنة وشدة :

أيّها الهاطلون على قحط لياليي .. من سحب النقاء ..
أيّها القادمون من سماوات الطهر .. من مدن الصفاء ..
اعلموا .. أنني بكم أكون ..
وبكم تكون الذكريات التي تأبى الذاكرة التخلي عنها ..
أنتم الذين ستظلون متشبثين بعرى الذكرى ..
وأنتم الذين - عندما أقف على أطلال الماضي - أرى أرواحكم تنير أرجاءه بألوان الطيف الطاهر المنبعث من قلوبكم ..
فتعود الحياة إليه ..
أنتم الذين وجودكم في حياتي في تلك الأيام القاسية .. جعلها برغم كل آلامها .. ذكرياتٍ لاتخلو من الدفء واللحظات الجميلة ..
ماضيي كان لوحةً .. بلا ألوان ..
كان صرحاً من أحزان ..
أنتم الذين أبدله الله بكم .. لوحاتٍ جميلة ، أعدكم بأنني سأبقى محتفظا بها عمري !
وسأبقى مخلصاً لذكراكم ، وسأحملها .. وأضعها في زاوية عميقة من زوايا القلب .. لاتفارقه إلا بمفارقة الروح للجسد ..!!
.
.

أيّها الأحباب الذين كانوا معي في شدتي ..
كنتم قليلا .. بالعدد ..
ولستم قليلاً في قلبي ، فأنتم عندي بالبشر جميعهم ، سواء من رحل منكم .. وأخذ قلبي معه ، وترك لي ذكرياتٍ عابقة .. عالقة راسخة في أعماق الوجدان ، أو من لازال يشرق عليَّ بين الحين والحين .. مضفياً على حياتي الأمل والبهجة ..
أيّها الطاهرون ..
أحبّـكم .. ملء روحي ، وملء مايمكن للقلب أن يحمل من مشاعر ، وما يفيض !
واسأل الله أن يجمعني بكم على خيرٍ دوماً ، في الدنيا وفي دار الخلد .. مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..
اللهم آمين ..
.
.
.



هذه زهرة صغيرة .. غسلتها دموع المطر في شهر ديسمبر 2009 ، وباتت عليها .. حتى مطلع الفجر ..
وفي الصباح .. رأيتها .. والتقطت لها هذه الصورة ..
أتعلمون لمَ لفتت نظري ؟؟ ولمَ التقطتُ لها هذه الصورة .. ؟؟
.
.
لأن هذه الزهرة .. ببياضها .. وطهرها .. وجمالها .. ترمز- وبشكل بسيييييط جداً - .. إلى بياض قلوبكم .. ونقائها ..
.
.
فاقبلوا مني هذه الزهرة .. التي ( تكاد ) تشبهكم ..

محبكم إلى الأبد : عمر :-)