الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

من سيلاعبُ الغصونَ حين ترحلُ الريح؟





تُرى .. من سيلاعبُ الغصونَ حين ترحلُ الريح؟

.
.
لاتقولوا لي .. بأنَّ زقزقة العصافير على الشجر، وهمسَ الورود .. ونور القمر، وضياءَ الشمس .. وقطراتِ المطر، لن يدعن الغصون تحيا وحيدة ، كلا !

فهم مهما فعلوا - مجتمعينَ - .. فإنهم لن يمنحوا تلك الغصونْ .. حضنَ الريح الحنونْ ، ولمستهاَ الحانية .. التي كانت تسقي الأغصان بالحبِّ - كـ غيثٍ يصيب الأرضَ بعد قحط سنين - فترجفُ مبتلةً بالحنين .. وتنبضُ بالحياة .. بعد موتِ سنين ..!!
.
.
مؤلمٌ .. حدَّ الموت .. أن يعيشَ الإنسانُ في واقعٍ مرٍّ / أليم .. وكلُّ زادِهِ فيه .. هو ذكرى حلوةٍ .. / جميلة ، يعيش .. على أمل عودتها .. أو على انتظار الموت .. عندما يعلم أنها لن تعود !
.
.
على الحافة .. - قبل أن أسقط في دوّامة جديدة - :
عودي للأغصان أيتها الريح الطيبة ، ولاتطيلي الغيابْ ..
ولاتحسبي أنَّ دهراً من البُعد يكفي .. لينسيها اللحظات العـِذابْ !
.
.
الحالة - وهذه للذكرى أيضاً :-
نُزفت هذه الحروفُ .. ذات موتٍ .. واحتضار ..
ولا أشعرُ أنني قلتُ شيئاً ..
ربما لأنه لم يتبقَّ لي إلا أن أقول شيئاً واحداً ، غير أن هذا ليس وقته

هناك تعليق واحد:

  1. قد لا تمنحها الطيور وكل ما ذكرت بعض من نبض الامس

    ولكنها حتماً ستشغلها وتكون لها ونيس فتنسيها مداعبة الريح لها

    ومع تجاوز تلك الغصون للفصول الاربعه سيأتي ربيع لا تجد الريح لها مكان فتذهب دون رجعه بعد اليأس والقنوط من اغصان بات لها برعم جديد لا يهوى تلك الريح

    ردحذف