الأربعاء، 26 أغسطس 2009

إنك إن ضحكت فرِحاً، ستجد أن الدنيا تضحك معك .. مضفية على فرحك مزيداً من النشوة، وعلى ضحكتك مزيداً من البهجة، وإنك إن بكيت متألماً .. فلن تسمع لأنّاتك من صدى ، وستكون تائها .. وحيداً .. غريقا في دوامات حزنك شريداً فيها ..

فلأحرصْ، ولتحرص معي، على ألا ننتظر يداً حانية تكفكف الدمع السخين، ولا صدرا حنونا يحتضن القلب الحزين ..
وبذا .. سنحرص تلقائيا .. على ألا نحزن ..


على الحافة : من كان مع الله في رخائه .. كان الله معه في شدته .. وهو القريب المجيب.

هناك تعليق واحد:

  1. صدقت ولهذا يقولون ان الانسان في وقت فرحه لا يأبه كثيراً بمن هم حوله فهو مشغول بنفسه و سعيد ولكن في لحظة حزنه يحتاج لاي انسان يشاركه احزانه
    اوافقك الرأي ان نتجاوز تلك الاحزان بانفسنا ان استطعنا ولكننا ليس دائما في غنى عن اليد الحانيه التى تخفف من تلك الاحزان وليس بيدنا ان نجلبها او نتجنبها فهى قدر مكتوب لنا كما السعادة
    ونهاية فلا ملجأ لنا الا الله فهو اعلم بالنفوس وحاجاتها وظمأها لرحمته وعطفه
    تسلم ايدك

    ردحذف