أمر عجيب حقاً ..
ذلك الشاب التونسي الذي لم يكن يرى لحياته قيمة، وأحرق نفسه يأساً من حياته التعيسة !! هل كان ليصدق بأن مماته سيعيد تشكيل خــــارطـــــة أمـــــــة !!
ربما لم تكن لحياته قيمة ... لكن كان لموته معنى .. أكبر من ميتات ملايين الأثرياء والمشاهير والمتنعمين .. الذين جاؤوا .. فقط ليرحلوا .. ويدفنهم النسيان !!
ربما لم تكن لحياته قيمة ... لكن كان لموته معنى .. أكبر من ميتات ملايين الأثرياء والمشاهير والمتنعمين .. الذين جاؤوا .. فقط ليرحلوا .. ويدفنهم النسيان !!
ماذا عنك انت
ردحذف؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!
صاحب التعليق الأول :
ردحذفهدئ من روعك ايّها الظل مجهول الهوية، فلم اقل اكثر من سؤال يحفز القارئ على التفكّر
شكراً لمرورك المنفعل .. ايّها الظل