قبـل الـمـتـاهة :
لاشيء ..
صــدقاً إنّــه لاشـيء ..
سـوى بـعـضُ هـذيـان !
.
.

ســرقـتـني الحـيـاة مـنـّي ، وضـاعت مــلامـحــي فــي زحمــة الأيــام ، واغتــالَت بيــاضَ أحــلامــي صـبـاحــاتُ الـرمــاد ..
وأعـتــرفُ .. أنّــه لــم يـعـد فـيّ بعد كل ما سبـق .. قلـبٌ يــتــألـم ، ولا إحـسـاسٌ يمكن لأحــدٍ جرحــه !
وأعــتــرف أيضاً .. أنّـني لـم أعـد أخـشـى الـمـاضــي أكـثــر مــن خـشـيـتـي للـمـسـتـقـبـل المـجـهـول ، بـل انّـنـي لــم أعــد أخشــى شـيـئــاً ، ولـــم أعـــد أتـــأثـّرُ بـكـلـمـةٍ قــادحـــة ، أو لـمـحـةٍ جـارحــةٍ ، ولـم يـعـد يـُدمـيـنـي مـلامُهــم ، ولــم يـعـد يرعبــنــي فراقـــهــم ، ولم يــعــد قـلـبـي يـنـزفُ حـنـيـنـاً إلــى أيــام طـوتـهـا الــذكــرى .. كـمـا تُـطـوى صـحـيـفـة ، ولم تعد نفسي - كسابق عـهـدهــا - رهــيفـــة ، ولــم يـعـد الـدمع السـخـيـن يـحـرق مـقـلتيّ كـلـمـا مـرّ طيـف أحـدهم على ممــرات ذاكرتي ..
وكما قال الشاعر .. " ما لجرحٍ بميّت إيلام ُ " !!
فعـبـثاً ما يـحـاول فـعـلـه بـــي .. أولئـــك الحـمـقـى الـذين لازالــوا أحيــــاءً !
.
.
.
لــن أحـاول تحطـيــمَ مــا تـحـجّـر مـن دمعي بـعـد اليـــوم ، ولـــن أفتّـــش فـــي حنـــايـــا نفــســي عــن جــروحٍ محتها جروح أخرى ، لأقـول أنني "لازلــــتُ إنـــســـاناً".. ولن أحطّـم الصـمــتَ الصــاخب الــــذي يـــمـلأ أرجــــاء روحــــي .. لأنتــزع من ثنــايـــاها كلــمـــة تــرضــي أحـــدهم ..!!
......
لن أغوص بحثاً عن الحزن في أعماق الحياة الصامتة التي تحيط بي ، ولن أصطــنعه لأمــلأ الفراغ الـذي خلــفـه غيــابُ احساسي فيه ، فأشــعــرَ بــأنـنـي "لازلــــتُ إنـــســـاناً" ، عـلـيّ أن أعـتـرف هــذه المــرة - وأمام كلّ من يتــوهّـــم فيّ الإنســانيــة - بـأنـنـي لـم أعــد سـوى ذكــــرى إنســــان !
......
لن أفتّش في وجهي المغضّن بالأسى .. عن بسمة صفراء لاتقل نفاقاً عن ضحكاتهم السخيفة ، ولن أستجيب لدعوتهم الأسخف : " اضحك للدنيا تضحكلك "، لأنه لم يعد لي وجه آخر ، وبدأت أخشى عليه من أن يتكسّر بفعل الابتسامات المصطنعة المرسومة تكلّــفــاً على ملامحي التي ألِفت العبوسَ وأقفرت !
......
أريــد أن أكون كما أنا ، قـــررت أن أكون نفسي ، وأن أراني على حقيقتي .. دون أن أمتطي فرَس الخيال لماضٍ يفيض حياةً ، وأنا باقٍ في الحطام .. لم اغادر مكاني ..
يحتاجُ الإنسانُ أحياناً أن ينظر إلى نفسه من بعيد .. بعيداً عن مرآة أوهامه وأحلامه وحنينه إلى جميل ماكان يراهُ في نفسه .. ليرى .. إلى أين قادته الأيام ، وكم من الإنسانية قد بقي فيه !
.
.
.
ملحوظة مهمة :
شكراً .. لمن أعانتني كلماته على استخراجَ هذه الاعترافات من جوف الصمت القاتل المطبق على قلبي ..
......
ملحوظة أخرى غير مهمة :
ألم أقل لك أنّه لاشيء ؟
لاشيء ..
صــدقاً إنّــه لاشـيء ..
سـوى بـعـضُ هـذيـان !
.
.

ســرقـتـني الحـيـاة مـنـّي ، وضـاعت مــلامـحــي فــي زحمــة الأيــام ، واغتــالَت بيــاضَ أحــلامــي صـبـاحــاتُ الـرمــاد ..
وأعـتــرفُ .. أنّــه لــم يـعـد فـيّ بعد كل ما سبـق .. قلـبٌ يــتــألـم ، ولا إحـسـاسٌ يمكن لأحــدٍ جرحــه !
وأعــتــرف أيضاً .. أنّـني لـم أعـد أخـشـى الـمـاضــي أكـثــر مــن خـشـيـتـي للـمـسـتـقـبـل المـجـهـول ، بـل انّـنـي لــم أعــد أخشــى شـيـئــاً ، ولـــم أعـــد أتـــأثـّرُ بـكـلـمـةٍ قــادحـــة ، أو لـمـحـةٍ جـارحــةٍ ، ولـم يـعـد يـُدمـيـنـي مـلامُهــم ، ولــم يـعـد يرعبــنــي فراقـــهــم ، ولم يــعــد قـلـبـي يـنـزفُ حـنـيـنـاً إلــى أيــام طـوتـهـا الــذكــرى .. كـمـا تُـطـوى صـحـيـفـة ، ولم تعد نفسي - كسابق عـهـدهــا - رهــيفـــة ، ولــم يـعـد الـدمع السـخـيـن يـحـرق مـقـلتيّ كـلـمـا مـرّ طيـف أحـدهم على ممــرات ذاكرتي ..
وكما قال الشاعر .. " ما لجرحٍ بميّت إيلام ُ " !!
فعـبـثاً ما يـحـاول فـعـلـه بـــي .. أولئـــك الحـمـقـى الـذين لازالــوا أحيــــاءً !
.
.
.
لــن أحـاول تحطـيــمَ مــا تـحـجّـر مـن دمعي بـعـد اليـــوم ، ولـــن أفتّـــش فـــي حنـــايـــا نفــســي عــن جــروحٍ محتها جروح أخرى ، لأقـول أنني "لازلــــتُ إنـــســـاناً".. ولن أحطّـم الصـمــتَ الصــاخب الــــذي يـــمـلأ أرجــــاء روحــــي .. لأنتــزع من ثنــايـــاها كلــمـــة تــرضــي أحـــدهم ..!!
......
لن أغوص بحثاً عن الحزن في أعماق الحياة الصامتة التي تحيط بي ، ولن أصطــنعه لأمــلأ الفراغ الـذي خلــفـه غيــابُ احساسي فيه ، فأشــعــرَ بــأنـنـي "لازلــــتُ إنـــســـاناً" ، عـلـيّ أن أعـتـرف هــذه المــرة - وأمام كلّ من يتــوهّـــم فيّ الإنســانيــة - بـأنـنـي لـم أعــد سـوى ذكــــرى إنســــان !
......
لن أفتّش في وجهي المغضّن بالأسى .. عن بسمة صفراء لاتقل نفاقاً عن ضحكاتهم السخيفة ، ولن أستجيب لدعوتهم الأسخف : " اضحك للدنيا تضحكلك "، لأنه لم يعد لي وجه آخر ، وبدأت أخشى عليه من أن يتكسّر بفعل الابتسامات المصطنعة المرسومة تكلّــفــاً على ملامحي التي ألِفت العبوسَ وأقفرت !
......
أريــد أن أكون كما أنا ، قـــررت أن أكون نفسي ، وأن أراني على حقيقتي .. دون أن أمتطي فرَس الخيال لماضٍ يفيض حياةً ، وأنا باقٍ في الحطام .. لم اغادر مكاني ..
يحتاجُ الإنسانُ أحياناً أن ينظر إلى نفسه من بعيد .. بعيداً عن مرآة أوهامه وأحلامه وحنينه إلى جميل ماكان يراهُ في نفسه .. ليرى .. إلى أين قادته الأيام ، وكم من الإنسانية قد بقي فيه !
.
.
.
ملحوظة مهمة :
شكراً .. لمن أعانتني كلماته على استخراجَ هذه الاعترافات من جوف الصمت القاتل المطبق على قلبي ..
......
ملحوظة أخرى غير مهمة :
ألم أقل لك أنّه لاشيء ؟
هذيــان
ردحذف" وأعـتــرفُ .. أنّــه لــم يـعـد فـيّ بعد كل ما سبـق .. قلـبٌ يــتــألـم ، ولا إحـسـاسٌ يمكن لأحــدٍ جرحــه ! "
ردحذفعبثـاً تحاول تصديق ذلك ..!
لربما لأنني سبقتكـ قليلا في تلك المحاولـة .. حتى اكتشفت بأنها لم تكـن سوى " محاولـة عابثة" ..!
.
.
" لن أغوص بحثاً عن الحزن في أعماق الحياة الصامتة التي تحيط بي ، ولن أصطــنع الحــزن لأمــلأ الفراغ الـذي خلــفـه غيــابُ إحساسي بالحــزن ، فأشــعــرَ بــأنـنـي "لازلــــتُ إنـــســـاناً" ، عـلـيّ أن أعـتـرف هــذه المــرة - وأمام كلّ من يتــوهّـــم فيّ الإنســانيــة - بـأنـنـي لـم أعــد سـوى ذكــــرى إنســــان ! "
أحقــا عام إلا " 12 " يومــا تكفي لقلب كل الموازين .. و تحويل " إنسان زيادة عن اللزوم" إلى " ذكرى إنسان"
.
.
" بعيداً عن مرآة أوهامه وأحلامه وحنينه إلى جميل ماكان يراهُ في نفسه "
لـربما يفضل بعضنا الاحتفاظ ب" جميل ما كنت تراه فيكـ" .. في إحدى زوايا القلب ..!
.
.
وفقكـ الله و وجه لكـ السعادة حيث كنت .. :)
سبحان الله :"(
ردحذف