الخميس، 4 فبراير 2010

وحان اللقاء ..



عاصفة ..
.
.
السماء الآن ترعد بعنفٍ..
وتسقي الأرض بهاطل من قطرات ثقيلة ..
كأنها دموع الحنين .. لأرضٍ أقفرتها المسافات ..
واغتالَ خضارَ مرابِعها جورُ السنين ..
.
.
أشعر أن دموع السماء تعانق تراب الأرض .. وتربّتُ على كتفيه ، قائلة له : ها قد عدتُّ إليك !
وأكاد أرى في الأرض ارتجافاً ، واهتزازَ عتابٍ للسماء : أنْ لمن تركتِني طيلة ما فات؟
لهيبُ الشمس بعدكِ أحرقني ، و سفّ الحياة ..
فلا حياة دونك ولا نبات ..
.
.
يستمر المشهدُ فترة، ثم تهدأ العاصفة ، وتصفو الأجواء ، وتتعطر الأرجاء بعبق امتزاج قطرات المطر بتراب الأرض ..
وتعود الأرض نابضة بالحياة ...
.
.
ما أعبق لقاء الأحبة بعد طول فراق !

هناك 4 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. ..~

    أيَسَتَطِيعُ أحَدهم أنْ يَسْكُبَ اليُكَآء هُنآ ويَرْحَلْ ..!
    الثُقب هُنآ كَبٍيرْ والَحرْفُ هُنَآ أكبر .~
    أَيَتُهآ السَّمَآء إليكْ وَحْدَكِ .. رِفْقَآ بِأهلٍ الأرض وَ بأشْوَآقِهمْ ..!

    ..

    حبكة الموقف هنآ جميلة..
    شكرا أخي الفآضل أنهيتُ أعمآل يومي عند لحظة اللقآء ..

    :")

    ردحذف
  3. هكذا اللقاء يولّد عاصفةً في النفس - الأرض -
    بيدَ أن الفراق يخلّفُ بركاناً من الألم ،
    يولّد زلزالاً للمشاعرِ ..
    ولولا أن كان الزلزالُ أولاً ما كانتِ العواصف ثانياً ..

    بوركَ المداد

    ردحذف
  4. أبكيتني يا عمر ...
    ذكرتَني بفراق ولقاء .. وفراق ولقاء
    تكرّرا مرارًا خلال هذه السنة ..
    لكنني أجهلُ الآن سبب شعوري بأن اللقاء لن يتكرر بعد ..
    وأجهل إن كنتُ حقًا أريد اللقاء الآن من كل قلبي ؟؟!
    لكن ما أعرفه أنني أحتاجه بالقرب .. جدا وجدا


    دمت بفيض عطائك

    ردحذف